مدرسة توفيق صالح الإبتدائية المشتركة


نسعى معاً لتعليم أفضل لأبنائنا واحترافية فى التعامل مع تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات التى تتطلبها الحياة العصرية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
تشرفت بقدومك و زدت شرفاً بردك الجميل

شاطر | 
 

 عجائب اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريم ذكرى
Admin
avatar

المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 23/02/2010

مُساهمةموضوع: عجائب اللغة العربية   الثلاثاء مارس 23, 2010 10:55 pm

المترادفات الكثيرة والأسماء المختلفة للشيء الواحد
ويحكى أن ابن خالويه قال: أحفظ للسيف خمسين اسما
فقال له أبو علي الفارسي: ما أحفظ له إلا اسما واحدا
فقال له ابن خالويه: فأين المهند ؟ و ... و
فقال له أبو علي: هذه صفات، وكأن الشيخ لا يفرق بين الاسم والصفة؟!!!
ولسنا بصدد مناقشة هذا الأمر الآن، وبغض النظر عن مذهب الفارسي ومذهب ابن خالويه
ولكن الواقع الذي نراه في لغتنا أنك فعلا تجد الأسماء الكثيرة (أو الصفات الكثيرة) للشيء الواحد
فقد صنف ابن خالويه كتابا في أسماء الأسد يحتوي على خمسمائة اسم
وزاد عليه من جاء بعده حتى أوصلوها إلى الألف أو يزيد
وصنف ابن خالويه أيضا كتابا في أسماء الحية أوصلها لمائتي اسم
والعسل له ثمانون اسما أفردها الفيروزآبادي بمصنف
والعادة لها أكثر من مائة اسم أفردها الصغاني بمصنف وكذلك أفردها الفيروزآبادي بمصنف
وأسماء الخمر أفردها كثيرون بالمصنفات
وذكر أبو العلاء المعري أن للكلب سبعين اسما، حاول السيوطي جمعها في مصنف فلم يدرك إلا ستين وشيئا
ولابن خالويه أيضا رسالة في أسماء الريح
نحو فهم جديد لنظرية المؤامرة
رد : ومن عجائب اللغة العربية
ومن فرائـــد اللغة العربية التي أكاد أجزم أنه لا يشاركها فيها غيرها من اللغات أنها تحتوي على ألفاظ كثيــرة ، تستوي في المعنى حتى ولو مع التصحيف بالنقط إعجاماً وإهمالاً.
أمثلــــة:
- زَكَبَ ، زَكَتَ : بمعنى ملأ.
- النكعُ ، البكعُ : بمعنى الضرب بالقدم على الدبر.
- دبّح ، دبّخ : بمعنى لزم بيته.
- الدّحو ، الذّحو: أي الجماع.
- امتَحطَ سيفه و امتَخَطه : أي سلّه.
- العَصبُ ، العَضبُ : الغلام النشيــط.
نحو فهم جديد لنظرية المؤامرة
ومن عجائب اللغة العربية ما يسمونه بالاشتقاق الكبير والأكبر
فإذا نظرنا إلى ابن فارس وكتابه (مقاييس اللغة) نجده يحاول أن يجد أصلا ومعنى عاما يرد إليه جميع كلمات المادة إن أمكنه السبيل إلى ذلك، وإلا فإنه يجعلها معنيين أو أكثر.
أما صنيع ابن جني (ذاك الجني!!) في مقدمة الخصائص فعجب عجاب، إذ أطال النفس في بيان أن بعض الكلم في العربية يرجع إلى معنى واحد مهما قلبت الحروف وغيرت في الترتيب!!
والمثال الذي ضربه هو ( ق و ل) وتقليباتها ستة:
ق و ل / ق ل و / و ق ل / و ل ق / ل ق و / ل و ق
ثم راح يتكلم على كل منها ضاربا الأمثلة وشارحا الاشتقاق وراجعا كلا منها إلى المعنى الذي يريد أن يثبته
نحو فهم جديد لنظرية المؤامرة
رد : ومن عجائب اللغة العربية
كلمات تقرأ ايضاُ من اليمين واليسار
سر فلا كبا بك الفرس
دام علا العماد
رادار
كلمات تقرأ من اليمين واليسار
سر فلا كبا بك الفرس
دام علا العماد
رادار
سوس توت خوخ دود
عجائب اللغة أن الأسماء على مسمياتها في الشدة واللين وغير ذلك مثل الحَجَر سميت حجر لصلابتهاوشدتها ،حتى ان بعض العلماء قال :لو أن انساناًقال لك حَجَر وانت لم ترى الحجر فانه سيتبادر الى ذهنك أنها صلبة وشديدة،لكن ذلك ليس على اطلاقه.والله اعلم
نحو فهم جديد لنظرية المؤامرة
عجائب اللغة العربية جملة تقرأ من اليمين بعمنى ومن اليسار بمعنىً آخر و قد جاءت في قصة رجل من المسلمين أسره الروم فلما طلبوا منه إرسال رسالة إلى قائد المسلمين ليشجعه على القدوم إليهم ( وكان الروم قد نصبوا للمسلمين كميناً ) فكانت الرسالة هذه الجملة فقط فإن قرأت من اليمين كان كما أراد الروم وإذا قرأت من الشمال كان تحذيراً للمسلمين ,
( نصحت فدع ريبك ودع مهلك ) فإذا عكست كانت ( كلهم عدو كبير عد فتحصن )
ومن عجائب اللغة العربية أيضا ...
.. أنها حمالة أوجه بحيث تسمح للمضطر أن يُعَرِّض، وللشاعر أن يجانس ويطابق، وللمتكلم أن يحسن ويقبح، وما كتاب أبي منصور منكم ببعيد )تحسين القبيح وتقبيح الحسن(
سئل ابن الجوزي أيام ظهور الشيعة: أيما أفضل أبو بكر أو علي؟ فقال: أفضلهما الذي بنتُه تحتَه، وهذه العبارة تحتمل الاثنين، وفيها عبقرية فذة.
وسئل أحد السلف في فتنة خلق القرآن، فعد على أصابعه: التوراة والإنجيل والقرآن والزبور، ثم أشار إلى أصابعه وقال: أشهد أن هذه الأربعة مخلوقة!
قال أبو الفتح البستي:
خُذِ العَفْوَ وأمُرْ بعُرْفٍ كما ............ أمِرْتَ وأَعرِضْ عنِ الجاهِلينْ
ولِنْ في الكَلامِ لِكْلِّ الأنامِ ............ فُمستَحْسَنٌ مِن ذَوي الجاهِلِينْ
وقال أيضا:
إذا ملك لم يكن ذا هبة ......... فدعه فدولته ذاهبة
وقال بعضهم:
نَمْ لَهْ ...... فإنه لا يساوي نَمْلَ
ومن الغرائب
ان البيض يكتب و ينطق مع جميع الحيوانات التي تبيض بالضاد
ماعدا النمل يكتب و ينطق بيظ النمل بالظاد
وان كلمة فيض مع جميع ما يفيض تكتب وتنطق باضاد
ماعدا الماء يكتب و ينطق فيظ الماء باظاد
العقد الفريد الجزء الاول
ومن عجائب اللغة أن لصوت الحرف دلالة على معناه مثل نضخ ونضح - قضم و خضم - لطم ولكم .
قل سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " ثلاث مرات "
__________________

رد : ومن عجائب اللغة العربية
بلح تعلق بقلعة حلب ............
الأن لو قرأتها بالعكس فسيكون المعنى واحد
من العجائب في اللغة العربية
كلمات ترد اسما وفعلا وحرفا، وهي أكثر من عشرين كلمة
وأبدأ معكم بـ(على)
- حرف جر كما في قولك: وقفت عليه
- اسم بمعنى فوق كما في قول العرب: مررت من عليه، لأن حروف الجر لا تدخل على بعضها
- فعل بمعنى ارتفع، كما في قولك: إذا ما علا المرء رام العلا
يبدو أنني وحدي في هذا الوادي!!
ومن ذلك (في(
- حرف جر معروف كما في قولك: في البيت.
- اسم بمعنى الفم، كما في الحديث: تخرج من في السقاء
- فعل أمر للمؤنث من الوفاء: في موعدي يا هند
-- انظروا كتاب الأشباه والنظائر في النحو للسيوطي
________________

قال الجمال السُّرَّمَرِّي:
إذا طارح النحويُّ أيةُ كِلْمَة هي اسم وفعل ثم حرف بلا مرا
فقل هي إن فكرت في شأنها (على) و(في) ثم (لما) ظاهر لمن اقترا
غدت من (عليه) قد (علا) قدر خالد (على) قدر عمرو بالسماحة في الورى
وقل قد سمعت اللفظ من (في) محمد (وفي) موعدي يا هند لو كنت (في) الكرى
و(لما) رأى الزيدان حالي تحولت إلى شعث (لما) فـ(لما) أخف عرى
مواردها تنبي بما قد ذكرته وإن لم أصرح بالدليل محررا
ذكر الجمال السرمري كما سبق ثلاث كلمات فقط،
ثم جاء السيوطي فأوصلها إلى عشرين كلمة!! وذلك في كتابه العظيم [الأشباه والنظائر]
ونظمها فقال:
وردت في النحو كِلْمات أتت * * * تارة حرفا وفعلا وسُما
وهي (من) و(الهاء) و(الهمز) و(هل) * * * (رب) و(النون) و(في) أعني فما
(عل) (لما) و(بلى) (حاشا) (إلى) * * * و(على) و(الكاف) فيما نظما
و(خلا) (لات) و(ها) فيما رووا * * * و(إلى) (أَنَّ) فرَوِّ الكلما
وترك (حتى) فلم ينظمها
- (لما):
اسم ظرف في قولك: (لما جاء)، وحرف نفي جازم بمعنى (لم)، وفعل ماض للمثنى من (لمَّ المتفرق).
(مِنْ):
حرف جر واضح، واسم بمعنى (بعض) في قوله تعالى: {فأخرج به من الثمرات} وفعل أمر من (مان) أي كذب.
(الهمزة):
حرف استفهام، واسم في قول من قال: حروف النداء أسماء أفعال، وفعل أمر من (وَأَى) أي وعد.
(الهاء):
اسم ضمير واضح، وحرف في قولهم: (إياه)، وفعل أمر من (وهى) يهي أي ضعف.
(هل):
حرف استفهام، واسم فعل في قولهم: (حيهل)، وفعل أمر من (وهل) يهل، أي سها.
(ها):
حرف تنبيه، واسم فعل بمعنى خذ، وزجر للإبل بالمد والقصر، وفعل أمر من (هاء) يهاء، أي فرح.
(حاشا):
حرف استثناء، ومصدر بمعنى التنزيه، ولهذا نونه بعضهم، وفعل ماض بمعنى (أستثني).

- (رَبَّ):
بفتح الراء لغة في (رب) حرف جر، واسم بمعن (سيد)، وفعل ماض بمعنى (ربى) وأصلح.

- (النون):
نون الوقاية حرف، ونون النسوة ضمير اسم، وفعل أمر من (ونى) يني أي فتر.

- (الكاف):
حرف جر، واسم لدخول الكاف عليها شذوذا في الشعر، وفعل أمر من (وكى) يكي.

- (عل):
حرف لغة في (لعل)، واسم للقراد المهزول والشيخ المسن، وفعل ماض أي سقى مرة بعد مرة.

- (بلى):
حرف جواب، واسم مقصور من البلاء أو هو لغة فيه، وفعل ماض بمعنى (اختبر).

- (أن):
حرف توكيد، ومصدر من الأنين، وفعل ماض من (الأنين) أيضا.

- (ألا):
حرف استفتاح، واسم بمعنى (نعمة) مفرد آلاء، وفعل ماض بمعنى (قصَّر) أو (استطاع).

- (إِلَى):
حرف جر واضح، واسم بمعنى (نعمة) مفرد آلاء أيضا، وفعل أمر للمثنى من (وأل) أي لجأ.

- (خلا):
حرف استثناء، وفعل ماض كما في قوله تعالى {وإذا خلا بعضهم إلى بعض .. }، واسم للرطب من الحشيش وكذا مقصور من الخلاء.

- (لات):
حرف نفي بمعنى (ليس)، واسم للصنم، وفعل ماض بمعنى (صرف).

- (حتى):
حرف جر وغاية، واسم علم لامراة، وفعل ماض للمثنى من الحت وهو القشر.

وهذا آخر ما ذكره السيوطي، كما أسلفت وعددها عشرون لفظة
واستدركت عليه ما يأتي:

- (عدا): حرف جر واستثناء، وفعل بمعنى (جرى)، وينصب في الاستثناء أيضا مصدرا بـ(ما)، واسم مقصور من العَدَاء.

- (مذ): حرف جر، واسم ظرف كـ(منذ)، وفعل أمر من (ماذ) أي كذب
ومن عجائب اللغة العربية أيضا

(((((( المترادفات الكثيرة والأسماء المختلفة للشيء الواحد ))))))

ويحكى أن ابن خالويه قال: أحفظ للسيف خمسين اسما
فقال له أبو علي الفارسي: ما أحفظ له إلا اسما واحدا
فقال له ابن خالويه: فأين المهند ؟ و ... و
فقال له أبو علي: هذه صفات، وكأن الشيخ لا يفرق بين الاسم والصفة؟!!!

ولسنا بصدد مناقشة هذا الأمر الآن، وبغض النظر عن مذهب الفارسي ومذهب ابن خالويه
ولكن الواقع الذي نراه في لغتنا أنك فعلا تجد الأسماء الكثيرة (أو الصفات الكثيرة) للشيء الواحد

فقد صنف ابن خالويه كتابا في أسماء الأسد يحتوي على خمسمائة اسم
وزاد عليه من جاء بعده حتى أوصلوها إلى الألف أو يزيد

وصنف ابن خالويه أيضا كتابا في أسماء الحية أوصلها لمائتي اسم
والعسل له ثمانون اسما أفردها الفيروزآبادي بمصنف
والعادة لها أكثر من مائة اسم أفردها الصغاني بمصنف وكذلك أفردها الفيروزآبادي بمصنف
وأسماء الخمر أفردها كثيرون بالمصنفات
وذكر أبو العلاء المعري أن للكلب سبعين اسما، حاول السيوطي جمعها في مصنف فلم يدرك إلا ستين وشيئا
ولابن خالويه أيضا رسالة في أسماء الريح
ولعلي أستدرك إن شاء الله على ذلك فيما بعد
ومن عجائب اللغة كلمة واحدة تاتى بالفعل والفاعل والمفعول مثل : رايتك

راى: فعل ماض

التاء:فاعل

الكاف : مفعول به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tawfik-saleh.alafdal.net
 
عجائب اللغة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة توفيق صالح الإبتدائية المشتركة  :: المواد الدراسيه :: اللغه العربيه-
انتقل الى: