مدرسة توفيق صالح الإبتدائية المشتركة


نسعى معاً لتعليم أفضل لأبنائنا واحترافية فى التعامل مع تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات التى تتطلبها الحياة العصرية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
تشرفت بقدومك و زدت شرفاً بردك الجميل
شاطر | 
 

 مقدمة الإذاعة المدرسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريم ذكرى
Admin


عدد المساهمات: 105
تاريخ التسجيل: 23/02/2010

مُساهمةموضوع: مقدمة الإذاعة المدرسية    السبت أكتوبر 09, 2010 11:45 pm

المقدمة الاولى
الحمد لله ذى الرضى المرغوب ... يعفو ويصفح ويغفر الذنوب ..
يملى ويمهل لعل العاصى يتوب ... يعطى ويرضى ويحقق المطلوب…
يطعم ويسقى ويستر العيوب ... يغنى ويشفى ويكشف الكروب…
نحمده تبارك وتعالى حمدا هو للذات العلية منسوب…
ونعوذ بنور وجهه الكريم من شر الوسواس الكذوب…
ونسأله السلامة فيما مضى وما سوف يأتى من خطوب…

وأشهد أن لا إله إلا الله ذو الجناب المرهوب…
خلق السموات والأرض فى ستة أيام وما مسه من لغوب…
يضل من يشاء ، ويهدى من يشاء ، ويقلب الأبصار والقلوب…
سخر الرياح بقدرته فمنها الساكن ومنها الهبوب…
قدر الأرزاق وفق مشيئته فمن الناس ممنوح ومسلوب…
والأنعام خلقها لنا ...فمنها مأكول ومحلوب…
والخيل والبغال والحمير للحمل وللركوب…
أوجد الكائنات بحكمته ، فمسلم منها ومعطوب…
كل الحادثات بإرادته وجميع الأمور محسوب…
شهدت له الكواكب فى شروقها والغروب…
وأقرت به الأحياء فى مطعومها والمشروب…

وأشهدأن سيدنا محمدا عبده ورسوله ذو المقام الموهوب ...
لا يأكل الصدقات ، ولا يرتكب الهفوات ، وخاتم النبوة بين كتفيه مضروب ...
فى الصلاة قرة عينيه ، والخيرات كلها بين يديه ، وهو الصفى المحبوب
من خلقه مكارم الأخلاق ، وباتباع سنته تتسع الأرزاق ، والأمر بحبه على الوجوب ...
نوره بين أتباعه قائم ، وشرعه على مرالدهور دائم ، وماعداه من الشرائع مشطوب ...
من أطاعه فقد أطاع الله ، ومن تبع نهجه فقد أرضاه ، ومن عصاه فى النار مكبوب ...
أول الخلائق بعد النفخة يفيق ،وأول من يحشر على التحقيق ، وحديثه غير مكذوب ...
أول من يسجد على البساط ، وأول من يجوز على الصراط ، والكل من الهول مكروب ...
صاحب لواء الحمد ، والمنفرد بالثناء حين الجد،حيث الفلاح أو الرسوب
صاحب الشفاعة العظمى ، وله المقامالأسمى ، واسمه على أبواب الجنة مكتوب ...
صاحب الحوض الأوفى ، وكأس الرواء الأشفى ، والماء من نبع الجنان مسكوب ...
تتعلق به الآمال ، وتشد إلى مسجده الرحال ، وبالصلاة عليه تنفرج الكروب ...
اللهم صل وسلم وبارك عليه عدد الرمال والحصى ، وكلما أطاعه عبد أو عصى ...
ونور بصلاتنا عليه بصائرنا والقلوب ...أما بعد،،،


المقدمة الثانية
الحمد لله رب العالمين يسمع دعاء الخلائق ويجيب ...
يؤنس الوحيد ، ويهدىالشريد ، ويذهب الوحشة عن الغريب ...
يغفر لمن استغفره ، ويرحم من استرحمه ، ويصلح المعيب ...
يستر العصاة ، ويمهل البغاة ، ومن تاب منهم قبل وأثيب ...
يكلف بالقليل ، ويجزى بالجزيل ، ويعفو عن الذى بالعجز أصيب ...
من أطاعه تولاه ، ومن غفل عنه لا ينساه ، وله من الرزق نصيب ...
يرزق بلا أسباب ، ويدخل الجنة بغير حساب فلا فضح ولا تنقيب ...
نحمده تبارك وتعالى ونسأله التنظيم لأحوالنا و الترتيب ...
ونعوذ بنور وجهه الكريم من الفساد الإفساد والتخريب ...
ونرجوه الأمن والأمان والرضا والرضوان فى يوم يسقط الجنين فيه و الصغير فيهيشيب ...

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المهيمن والرقيب ...
من تبع شرعه والاه ، ومن تقرب إليه فاز بالتقريب ...
من أوى إليه آواه ،ومن استحيا منه فليس عليه تثريب ...
من توكل عليه كفاه ، و من التجأ إليه فالفرجقريب ...
من اعتصم به فهو مولاه ، ومن ارتجاه مخلصا لا يخيب ...
من ذكره خاشعا اجتباه ، ومن تاب إليه فهو منيب ...
من شكر عطاءه نماه ، ومن تواضع له نجامن التعذيب ...

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المقرب والحبيب ...
خلقه نعمة ، ومبعثه رحمة ، وشمس سنته لا تغيب ...
نظره لحظ ، وكلامه وعظ، واللفظ منه لا يريب ...
نوره يخطف الأبصار ، ومسجده علم ومزار ، وأنفاسه مسكوطيب ...
من سلم عليه رد عليه السلام ، ومن صلى عليه فهو من الجنة قريب ...
من رآه فى المنام فقد رآه ، ومن بايعه فقد بايع الله ، ومن دعا عند قبرهأجيب ...
من نال شفاعته اجتاز ، ومن شرب من حوضه فاز ، فلا عتاب ولا تأنيب ...
هو تاج أولى العزائم ، وقدوة لكل صائم وقائم ، وباتباعه تحلو الحياة وتطيب ...
اللهم صل وسلم وبارك عليه عدد ما وسعه علم الحساب من تربيع وتكعيب ...
وكلما أثنى عليه شاعر أو أديب ، وطالما عرف حقه عالم أو نجيب ...
و على الصحب و الآل و كل من انتسب إليه من بعيد أو قريب ...
المقدمة الرابعة
الحمد لله الذي لم يزل قديماً دائما، خبيرا بالأسرار وعالما، قرّب من شاء فجعله ساجداً قائما،و أبعد من شاء فصار في بيداء الضلال هائما، يفعل ما يريد وإن يأبى العبد راغما، ويقبل توبة التائب إذا أمسى نادما، أحمده تعالى حمدا من التقصير سالما، و أصلي وأسلم على رسول الهدى محمدٍ الذي من تمسك بنهجه كان غانما، و من ترك هديَهُ كان لنفسه ظالما، و على صاحبه أبي بكر الذي لم يزل رفيقا ملائما، و على عمر الذي يعبدربّه مُسِراً كاتما، و على عثمان الذي قتل مظلوما و لم يكن ظالما،

المقدمة الخامسة[/b]

الحَمْدُ للهِ الذّي إذا لطَفَ أعَان ، وإذا عَطَفَ صان ، أكرَمَ من شاء كما شاء وأهْان ، أخْرَجَ الخْلِيلَ من آزرَ ومن نُوُحٍ كنعانَ ، يُمِيتُ ويُحيي ويُغْني ويُشقي كُلَ يوُمٍ هو في شان ،يُزَينُ بمَوُهِبْةِ العْلمِ فإذا لم يُعْمَلُ به شَان ، خْلَعَ خُلعَةَ العْلمِ على بِلعام فلم يصُنها ومال بِهَوُاهُ إلى ما عنه ينهى {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان }أحْمَدُهُ تعالى في السّرِ والإعلان ، وأصلي وأسلم على رسوله محمدٍ الذي انشق ليلةَ ولادته الإيوان وعلى صاحبه أبي بكر أول من جمع القرءان ، وعلى عمر الموصوف بالعدل وكذلك كان ، وعلى التقي الحيي عثمان بن عفان، وعلى علي سيد العلماء والشجعان .

[b]المقدمة السادسة

الحَمْدُ للهِ المُتَفَرِدِ بالْعِزِ والإجلال ، المُتَفَضِلِ بالعطاءِ والإفضال ، مُسَخِرِ السَحابِ الثِقال ، جْلَ عن مثلٍ ومِثال ، وتعالى عن حِكَمِ الفِكرِ والخيال قديمٌ لم يزل ولا يزال ، يتفضلُ بالإنَعامِ فإن شُكِرَ زادَ وإن لم يُشكرَ أزال
{ لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال }سبأ15
أحْمَدُهُ تعالى على كلِ حال ، وأُصلي وأُسلم على رسولهِ محمدٍ أشرفِ من نَطَقَ من الخلقِ وقال ، وعلى صَاحِبِهِ أبي بكرِ باذلِ النفسِ والمال ، وعلى عُمَر العادلِ فما جار ولا مال ، وعلى عثمانَ الثابتِ ثبوت الجبال ،وعلى عليٍ بحرِ العلومِ وبطلِ الأبطال .

المقدمة السابعة

الحَمْدُ للهِ الذّي أسْبَغَ علينَا عَظْيمَ الإنْعَام ، وأفَاضَ الجُودَ علينَا بِمْنِهِ والإكِرَام وأولانَا بِسلسِلةٍ عَطرةٍ مِنَ النبيِينَ الكِرَام ، وكانت النِعَمة الكُبرَى والرحمَةِ الفُضلى بإظهَارِ الحبيبِ محمدٍ الذّي فَاقَ الكُلَ درجاتٍ وعُلا بِالمَقام ، وكان مِسْكَ آخِرِهْم والخِتام ، وعَمّ نُورُ الهِدايَةِ ببعثتهِ وانمَحى الظلامُ ،وأضائت الدُّنيا بِولادتهِ وحْلَ فيها الأُنْسُ والوِئام ، وعْلَتْ هاماتٌ واسْتَبّصرت أفهامٌ ونُكِست راياتُ الشْركِ وكُسّرت أصنام ، وصَدَعَ صوتُ الحْقِيُدُّوي الله أكبر الله أكبر جاء الحقُ وزَهَقَ الباطِل فْمَزَّقَ أشلاء الشّرِوهوت لهُ الأعلام وسَطَعْت شمسُ هدّيِ المُصطفَى وأشرقت شمسُ دينِ الإسلام
والصلاةُ والسلامُ على النبيِ محمّدٍ المُظَلَلِ بالغَمامِ ، خيرِ الأنام وبدرِالتمام ومُفْتَاحِ دارِ السلام ، وعلى ءاله وصحبهِ أعظَمُ صلاةٍ وأتّمُ سلام .

المقدمة الثامنة

الحمد لله ربِّ الأرباب، مُسبِّبِالأسباب ومُنْزِلِ الكتاب، حَفِظَ الأرض بالجبال من الاضطراب، و قهر الجبّارينوذلّلَ الصعاب، و سَمِعَ خفيَّ النطقِ و مهموسَ الخطاب، أنزلَ القرآن يحث فيه علىترك الذنوب و اكتساب الثواب وقال فيه: {كتابٌأنزلناه إليك مباركٌليدَّبروا آياته و ليتذكّرَ أولواالألباب}(29) سورة ص.
أحمده تعالىإنه العزيز التواب، وأصلّي وأسلم على رسوله محمدٍ النبيِّ الأواب، وعلى صاحبه أبي بكر خيرِ الأصحاب، وعلى عمر الذي إذا ذكر في مجلس طاب، وعلى عثمان المقتول ظلماً و ما تعدى الصواب، و على عليٍّ البدرِ يوم بدرٍ والصَّدر يوم الأحزاب، وعلى عمه العبّاس الذي نسبه أشرف الأنسابِ، اللهم يا من ذلّت له جميعُ الرقاب، و جرَت بأمره الريح والسحاب، احفظنا في الحال و المآب، وألهمنا التزود قبل أن ندخل تحت التراب، ارزقنا الاعتبار بسالفي الأتراب، وأرشدنا عند السؤال إلى صحيح الجواب، ونجّنا من العذاب يوم البعثِ والحساب واغفر لشيبنا والشباب، وارزقني والحاضرين عمارة القلوب من الخراب، برحمتك نستغيث يا كريم يا وهّاب.

المقدمة التاسعة
الحمدُ لله الذي اشترى من المؤمنين أنفسهم بأنَّلهم الجنّة، و جعل الجهاد في سبيلِهِ باللسان والسِّنان سببا لدخول الجنّة، وأشهدُأن لا اله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً بها النفوسُ مطمئنّة، وهي لقائلها من النّار جُنّة، و أشهدُ أنَّ سيدنا و حبيبنا و قائدنا محمداً عبده و رسوله أفضلُ منرفعَ الفرضَ و السُنّةَ وشرع المعروف وسنَّه، وصرف في طاعة ربّهِ عُمْرَهُ وسنَّه،الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا أبا القاسم يا رسول الله، يا من أُرسلتَ إلىالعالمينَ فبَلّغتَ الإنسَ و الجنَّ، فهدى الله بكَ الأمّة، و كشفَ بكَ الغُمّة، يامن بلّغتَ الرسالةَ وأديتَ الأمانة و نصحتَ الأمّة، فالصلاةُ والسلامُ عليك يا سيدي يا رسول الله وعلى صاحبك أبي بكرٍ صاحبِ العزمِ والهمّة، وعلى عُمرَ الذي وصل بتقوى ربِّهِ إلى القمّة، وعلى عثمان الذي نفعَ الله به الأمّة و على عليٍّ صاحبَ رسولِ الله الغوثِ في المُلِمَّة.

المقدمة العاشرة

الحمدُ لله له المآب و الرُجعى، بيدِهِ ملكوتُ السماوات والأرضِ و كلّ نفسٍ تسعى،
أحكم الأشياء كلها خلقاً و صُنعاً، و تصرَّفَ كما شاءَ في خلقهِ إعطاءً ومنعا، أنشأ الإنسان من نطفةٍ فإذا هو حيٌّ يسعى، و جعلَ له عينينِ ليبصر به المسعى وضم إليه زوجة تدبر أمر البيت وترعى،ثم أخرجه من قبرهِ يومَ البعثِ لِتُجزى كلُّ نفسٍ بما تسعى،فذلك اليوم الذي يجمَعُ الله به العبادَجمعا، أحمده تعالى ما أرسل سحابا و أنبت زرعا.

وأصلي وأسلم على رسوله محمدٍ أفضل نبيٍّ علّمَ أمَّتَهُ شرعا، وعلى أبي بكرٍ الذي كانت نفقتُهُ للإسلام نفعا، وعلى عمرَ ناصر الإسلام بدعوة الرسول المستدعى، وعلى عثمان الذي قُتِلَ مظلوماً ولم يكن مُبتدعا، و على عليّ الذي يحبّهُ أهلُ السنةِ طبعا.

المقدمة الحادية عشر

الحمدُ للهِ الذي طهَّرَ مِن دَنَسِ الشِّركِ نفوساً ، ودَفَعَ كيدَ الشيطانِ عن قلوبِ أهلِ الإيمانِ فأصبَحَ عنهامحبوسَاً ، وصرَفَ عن أهلِ طاعتهِ بلُطفهِ أذىً وبؤساً ، وأذّلَ بقهرهِ من شاءَ مِنخلقهِ أعناقاً ورؤوساً ، وأعادَ ذكرَ الأصنامِ بعزِّ التوحيدِ والإسلامِ مطموساً ،وجعلَ عددَ السنينَ بجريانِ الشَّمسِ والقمرِ للحاسبينَ محروساً ، وكرَّمَ عَشْرَ المُحرَّمِ ونجىَّ في عاشوراءَ مِنهُ نبيَّهُ موسى. أحمَدُهُ تعالى على نِعَمٍ لاتُحصى عدداً وأشكُرُهُ ولم يزل للشُكرِمُستحِقاً ،وأشهّدُ أنَّهُ كَوَّنَ الأشياءَكُلَّهَا وأحكَمَهَا خلقَاً ، وفَتَقَ السَّماءَوالأرضَ وكانتا رِتْقَاً ، وقسَّمَ العِبَادَ فأَسعَدَوأشْقَى ، {هُوَ الَّذِي يُريِكُم آياتِهِ وَيُنزّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَآءِ رِزقَا}غافر13وأشهَدُ أنَّ مُحمّداًعَبدُهُ ورسولُهُ أشرَفُ الخلائقِ خَلْقاً وخُلُقَاً ، صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى صاحبهِ أبي بكرٍالذّي حازَ الفَضَائلَ سَبْقاً ، وعلى عُمَرَ العادلِ فما يُحابي خلقَاً ، وعلى عُثمانَ الذّي كان بالصَّدَقةِ يَتَوقَى ،وعلى عليٍ بائعِ ما يفنَى ومُشتريِ ما يَبْقَى .

المقدمة الثانية عشر

الحمدُ للهِ الذي تعالى عن الأندادِ، و تقدس عن الأضدادِ، وتنـزَّهَ عن الأولادِ،رَفَعَ السَّبْعَ الشِّدادَ عاليةً بغير عمادٍ،مُزيَّنةً بكلِّ كوكبٍ مُنيرٍ وَقَّادٍ ،
ووضعَ الأرضَ للمِهادِ، مثبتةً بالراسياتِ الأَطوادِ، خَلَقَ الـمَائِعَ و الجَمادَ،واطَّلَعَ على سرِّالقلبِ و ضميرِ الفؤادِ،
و قَدَّرَ ما كانَ ومايكونُ من الضَّلالِ والرَّشَادِ،والصَّلاحِ و الفَسادِ، و الغَيِّ والإرشادِ والبُغض والوِداد،
وَعلِمَ ما فيداخِلِ القلبِ وباطنِ الاعتقادِ. أحمدُهُ تعالى حمداً كثيرَ الأعدادِ، فهو خَالقُ الأجسامِ ولا يشبه الأحجامَ والأجسادَ،
و أُصلّي وأُسلمُ على رسولِهِ محمَّدٍ، المبعوثِ إلى جميعِ الخلقِ في كلِّ البلادِ، وعلى صاحبهِ أبي بكرٍالذي بَذَلَ نفسَهُ و مَالَهُ و جادَ،
و على الفاروقِ الذي عمل للآخرةِ فهيَّ أَالزادَ، و على عثمانَ الشهيدِ فيا فَخْرَهُ يَومَ يقومُ الأشهادُ، وعلى عليٍّ الذي نَفَعَ المسلمينَ بعلمِه ِو العبادَ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tawfik-saleh.alafdal.net
 

مقدمة الإذاعة المدرسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» المكتبات المدرسية مابين الواقع والطموح:حلم اجيال

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة توفيق صالح الإبتدائية المشتركة  :: -